عن المؤلف
الدكتور قاسم محمد كوفحي
باحث | كاتب | ناقد أدبي | كاتب مسرحي
الدكتور قاسم محمد كوفحي هو باحثٌ وأكاديميٌّ وأديبٌ أردنيّ يتمتّع بخبرةٍ تمتدّ لأكثر من أربعة عقود في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والدراسات الأدبية. يشغل مكانةً مرموقة في الأوساط الأكاديمية والثقافية العربية، نظرًا لإسهاماته المتميّزة في مجالات الأدب العربي الحديث، وعلم الاجتماع، والمسرح المعاصر، وما قدّمه من رؤى نقدية وفكرية أسهمت في تطوير الخطاب الأدبي العربي الحديث وربطه بقضايا الإنسان والمجتمع.
تميّز الدكتور كوفحي بقدرته على الجمع بين العمق الفكري والدقّة المنهجية من جهة، والخيال الإبداعي والرمزية الفنية من جهةٍ أخرى، فجاء نتاجه الأدبي والعلمي متنوّعًا بين الرواية والمسرح والشعر والدراسات النقدية، حيث اتّسمت أعماله بالقدرة على استبطان الواقع الإنساني وتحليله برؤية فلسفية تتوخّى الكشف عن العلاقة بين الفكر والجمال، والمجتمع والفن، واللغة والمعنى.
عرف الدكتور كوفحي في مسيرته الأكاديمية بجدّيته في البحث العلمي، وحرصه على بناء بيئة معرفية تقوم على الحوار النقدي والإبداع المسؤول، وقد أسهم في الإشراف على العديد من تحكيم الرسائل الجامعية، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية متخصّصة في الأدب والمسرح والدراسات الثقافية. كما كان له حضور فاعل في الحراك الثقافي من خلال محاضراته وكتاباته التي تزاوج بين الرؤية الأكاديمية الصارمة والبعد الإنساني العميق.
تتمحور اهتماماته البحثية حول قضايا الأدب المقارن، والسيميائيات، والدراسات الثقافية، والمسرح التربوي، وعلاقة الأدب بالمجتمع والتاريخ والفكر، إضافةً إلى دراساته في النقد الأدبي الحديث وتحليل الخطاب الأدبي والمسرحي. ويؤمن بأن الأدب ليس مجرّد فعل جمالي، بل هو أداة للوعي والتغيير، ووسيلة لترسيخ قيم الجمال والحرية والكرامة الإنسانية.
ويُعدّ الدكتور قاسم محمد كوفحي من الأسماء الأكاديمية العربية التي كرّست جهودها لترسيخ مفهوم الجامعة بوصفها فضاءً للتنوير والإبداع، والمجتمع بوصفه حاضنةً للفكر والإنسان، مؤكدًا من خلال مسيرته أن الكلمة الواعية تظلّ أقوى أدوات البناء الحضاري.
شغل منصب رئيس قسم الدراسات العليا والبحث العلمي في كلية الدراسات العليا بجامعة الشارقة (2007–2024)، وقبل ذلك شغل منصب رئيس قسم البحث العلمي في جامعة اليرموك في الأردن (2003–2007).
ويُعد أيضاً روائياً وكاتباً مسرحياً تتناول أعماله السرد الرمزي، والذاكرة، والتحوّلات الاجتماعية والإنسانية.
تتمحور خبرات الدكتور قاسم محمد كوفحي الأكاديمية حول مجالات متعددة تمزج بين الإدارة الأكاديمية والبحث العلمي والتواصل المعرفي الفعّال. فقد اضطلع بدورٍ بارز في إدارة برامج الدراسات العليا، واضعًا رؤى استراتيجية لتطويرها بما ينسجم مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وساعيًا إلى تعزيز التكامل بين البحث العلمي ومتطلبات التنمية المجتمعية. كما ساهم بفاعلية في إدارة المجلات العلمية المحكمة والإشراف على سياساتها التحريرية، بما يضمن رصانة النشر ودقّة التحكيم والالتزام بأخلاقيات البحث العلمي.
ويمتلك خبرة عميقة في تصميم البرامج البحثية وتطوير منهجياتها، وإرساء بيئات بحثية محفّزة على الإبداع والتجديد المعرفي. وقد أسهم في تشجيع حركة النشر العلمي عبر إشرافه ومشاركته في إعداد أبحاث ودراسات منشورة في مجلات عربية ودولية محكمة، تُعنى بقضايا الأدب والثقافة والمجتمع.
أما على الصعيد العلمي، فقد أشرف الدكتور كوفحي على تحكيم ومناقشة عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعات عربية وعالمية، متّسمًا بالدقّة الأكاديمية والموضوعية العلمية. كما شارك في مؤتمرات وندوات علمية داخل العالم العربي وخارجه، مقدّمًا أبحاثًا وأوراقًا علمية أثرت النقاش الأكاديمي وأسهمت في تطوير الفكر النقدي والأدبي العربي المعاصر.
ويمتد حضوره إلى ميدان التواصل الاجتماعي والفكري، حيث يحرص على بناء جسور معرفية بين الأكاديميا والمجتمع، مؤمنًا بأن الفكر العلمي لا يكتمل إلا بانفتاحه على الواقع، وأن الجامعة الحقيقية هي التي تُنصت إلى أسئلة الناس وتُسهم في صياغة وعيٍ إنسانيٍ مستنير.
الحياة الشخصية
يقيم الدكتور قاسم محمد كوفحي حاليًا في إمارتي الشارقة ودبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يواصل نشاطاته الأكاديمية والأدبية بحيوية دؤوبة، مستمرًا في الكتابة والبحث العلمي والنشر في مختلف مجالات الأدب والدراسات الثقافية والاجتماعية. وفي إطار اهتماماته الشخصية، يُولي الدكتور كوفحي شغفًا خاصًا بلعبتي الشطرنج وكرة القدم، اللتين يرى فيهما تجسيدًا لقيم التفكير الاستراتيجي والقدرة على التخطيط واتخاذ القرارات، فضلاً عن تعزيز مهارات التفاعل الإنساني والعمل الجماعي. إن هذه الاهتمامات الشخصية، إلى جانب مسيرته العلمية والأدبية، تعكس التوازن بين العقلية التحليلية والإبداعية لديه، وتُظهر كيف يمكن للفكر والفن والرياضة أن تتكامل لتثري التجربة الإنسانية والفكرية.
📧 Email: koufahi@gmail.com
النشأة والتعليم
وُلد الدكتور قاسم محمد كوفحي في المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 20 أكتوبر 1959.
حصل على المؤهلات التالية:
- دكتوراه في علم الاجتماع – جامعة وسترن أدفانس سنتر بالولايات المتحدة الأمريكية (2011)
- ماجستير في الأنثروبولوجيا( علم الإنسان) – جامعة اليرموك، الأردن (1997)
- بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها – جامعة اليرموك، الأردن (1984)
المسيره الأكاديميه
امتدت مسيرة الدكتور قاسم كوفحي الأكاديمية عبر جامعات رائدة في الأردن والإمارات العربية المتحدة، حيث شغل المناصب التالية:
- رئيس قسم الدراسات العليا والبحث العلمي – جامعة الشارقة (2007–2024)
- رئيس قسم البحث العلمي – جامعة اليرموك (2003–2007)
- مدير مكتبة جامعة آل البيت 1993-1996
- سكرتير تحرير مجلة أبحاث اليرموك ( 2000-2007)
- سكرتير تحرير المجلة الأردنية في الكيمياء( 2000-2007)
- سكرتير تحرير المجلة الأردنية في للفيزياء( 2000-2007)
- سكرتير تحرير المجلة الأردنية للغات الحديثة وآدابها( 2000-2007)
- سكرتير تحرير المجلة الأردنية في العلوم التربوية( 2000-2007)
تتمحور خبرات الدكتور قاسم محمد كوفحي الأكاديمية حول مجالات متعددة تمزج بين الإدارة الأكاديمية والبحث العلمي والتواصل المعرفي الفعّال. فقد اضطلع بدورٍ بارز في إدارة برامج الدراسات العليا، واضعًا رؤى استراتيجية لتطويرها بما ينسجم مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وساعيًا إلى تعزيز التكامل بين البحث العلمي ومتطلبات التنمية المجتمعية. كما ساهم بفاعلية في إدارة المجلات العلمية المحكمة والإشراف على سياساتها التحريرية، بما يضمن رصانة النشر ودقّة التحكيم والالتزام بأخلاقيات البحث العلمي.
ويمتلك خبرة عميقة في تصميم البرامج البحثية وتطوير منهجياتها، وإرساء بيئات بحثية محفّزة على الإبداع والتجديد المعرفي. وقد أسهم في تشجيع حركة النشر العلمي عبر إشرافه ومشاركته في إعداد أبحاث ودراسات منشورة في مجلات عربية ودولية محكمة، تُعنى بقضايا الأدب والثقافة والمجتمع.
أما على الصعيد العلمي، فقد أشرف الدكتور كوفحي على تحكيم ومناقشة عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعات عربية وعالمية، متّسمًا بالدقّة الأكاديمية والموضوعية العلمية. كما شارك في مؤتمرات وندوات علمية داخل العالم العربي وخارجه، مقدّمًا أبحاثًا وأوراقًا علمية أثرت النقاش الأكاديمي وأسهمت في تطوير الفكر النقدي والأدبي العربي المعاصر.
ويمتد حضوره إلى ميدان التواصل الاجتماعي والفكري، حيث يحرص على بناء جسور معرفية بين الأكاديميا والمجتمع، مؤمنًا بأن الفكر العلمي لا يكتمل إلا بانفتاحه على الواقع، وأن الجامعة الحقيقية هي التي تُنصت إلى أسئلة الناس وتُسهم في صياغة وعيٍ إنسانيٍ مستنير.
الأبحاث والمؤلفات
تركّز أبحاث الدكتور قاسم محمد كوفحي على علم اللغة الاجتماعي والدراسات الثقافية والمناهج النقدية الحديثة.
من أبرز مؤلفاته الأكاديمية والنقدية:
- تحولات الدراما الإماراتية من التقليد إلى الحداثة : نظرة تحليلية شاملة (2025)
- مناهج التفسير والتأويل الحديثة : وجهات نظر مختلفة وتطبيقات جديدة (2024)
- مناهج النقد الحديثة في نظرية الأدب: رؤى جديدة ومفاهيم حديثة (2023)
- علم اللغة الاجتماعي: مفاهيم حديثة وتطبيقات عملية (2024)
- نظرية الدراما في العمل المسرحي (2023)
- التواصل الاجتماعي: منظور نفسي واجتماعي وثقافي (2011)
- نظرية الترجمة (2014)
- نظام تصنيف مكتبة الكونغرس (1994)
- المسرح الإماراتي في عصر الذكاء الاصطناعي (2024)
- إضاءات في النقد المسرحي: نظرة جديدة (2022)
- تذوق الفنون الدرامية(2004)
- المسرح المدرسي(2005)
- القيادة والتغيير: الطريق نحو النجاح(2011)
- علم النفس الأخلاقي(2012)
- نظريات فنية في الفن والفنون الموسيقية والدرامية : نظرة جديد(2008)
- المسرح الإماراتي في عصر الذكاء الاصطناعي : التحديات والفرص(مخطوط 2024)
- أنواع الاختبارات وأدوات التقييم : الغرض، الهدف، التطوير(2025)
- الهوية الأخلاقية : لماذا نفعل الصواب عندما لا يرانا أحد؟(مخطوط)
- مرايا المسرح الإماراتي: مقالات في الرؤية والتجربة( مخطوط)
كما نشر العديد من المقالات حول علم النفس الأخلاقي والمسرح المدرسي والتقويم التربوي ودراسات الاتصال الثقافي
المسيرة الأدبية
إلى جانب مسيرته الأكاديمية المتميزة، يُعتبر الدكتور قاسم محمد كوفحي أحد أبرز الأصوات الأدبية في الساحة العربية، فهو روائي وكاتب مسرحي وناقد أدبي غزير الإنتاج، يجمع في أعماله بين الحس النقدي العميق والخيال الإبداعي الرصين. لقد أسهم في إثراء المشهد الأدبي من خلال إنتاج متنوع يشمل الرواية والمسرح والشعر، ويتميز بقدرته على مزج الفكر النقدي بالفن السردي والمسرحي، ما يجعل أعماله مرآةً للتجربة الإنسانية بعمقها النفسي والفلسفي والاجتماعي.
تركز كتاباته على موضوعات إنسانية عميقة، مستعرضةً الأبعاد الرمزية والنفسية والوجودية للوجود البشري، وتتناول قضايا الوعي والهوية والصراع الداخلي للإنسان في مواجهة متغيرات الحياة والمجتمع. ويتميز أسلوبه بالقدرة على سبر أغوار النفس البشرية، وكشف الطبقات الخفية من المشاعر والأفكار، ما يجعل القارئ يواجه النص ليس فقط كمجرد سرد للأحداث، بل كتجربة فلسفية وعاطفية تدفعه إلى التأمل والتفكر في جوهر الحياة والإنسانية.
كما تُظهر أعماله اهتمامًا بالغًا بالتحليل الاجتماعي والنقد الثقافي، حيث يعالج الظواهر الاجتماعية والثقافية من منظار أدبي يمزج بين الرؤية النقدية والتأمل الفلسفي، مؤسسًا بذلك لرؤية فنية تجمع بين الجمالية الأدبية والعمق الفكري، وتتيح للقارئ والغارسين في الثقافة العربية فهمًا أوسع للتجربة الإنسانية وتعقيداتها المتشابكة.
• صانع الزيجات 1986 – ترجمة عن ثورنتون وايلدر
• نالت فنالت (1989)
• النساء 11 (1995)
• سر النجاح (2000)
• كلماته محفورة في الذاكرة (2016)
• أحلام معكوسة (2017)
• ورود متناثرة (2021)
• كون فيرت : مسرحية اجتماعية (2022)
• حياة ليست ذكية جداً (2023)




“وحده الشاطئ يبكي”
وقد حظيت رواية الدكتور قاسم محمد كوفحي “وحده الشاطئ يبكي” باهتمام نقدي ملحوظ من عدد من الصحف والمجلات الأدبية البارزة، من بينها صحيفة الدستور والشارقة الثقافية، حيث أشاد النقاد بعمقها الرمزي وغناها السردي، معتبرينها نموذجًا للأدب العربي المعاصر الذي يمزج بين التجربة الإنسانية الدقيقة والأسلوب الفني الراقي. كما سلطت المراجعات الضوء على قدرة الرواية على استكشاف الأبعاد النفسية والوجودية للشخصيات، وتوظيف الرمزية بشكل يثري المعنى ويفتح آفاقًا جديدة للتأمل في الذات والمجتمع، مما جعلها تحظى بتقدير واسع بين القراء والنقاد على حد سواء، وأكدت مكانة مؤلفها كأحد الأصوات الأدبية المميزة في الساحة العربية المعاصرة.
- المحامي والدراجة مجموعة قصصية (2017)
- همس الجسد في سكون الضوء- ديوان شعر
- نور تأخر عند نافذتي – ديوان شعر
- رغيف يتذكّر حقله – ديوان شعر
- أجنحة حجر
- ألحان الصمت
- أنا بين بابين
- روح ميعو
- بين قيود القلب
- عيون تسرق الحب
- مدن تحت الجلد
تتميّز أعمال الدكتور كوفحي الأدبية والنقدية بـ:
• البنية السردية الرمزية والتأملية.
• التفاعل بين الذاكرة والهوية والزمن.
• العمق الفلسفي والواقعية الاجتماعية.
• استخدام التكرار كأداة سردية ونفسية.
وقد أشاد النقاد والأدباء بإسهاماته الأدبية، واعتبروا نتاجه تجربة فريدة تجمع بين الإبداع الفني المتقن والبحث الثقافي العميق، حيث تتداخل الرؤية الأدبية مع التحليل النقدي والفلسفي، ما يمنح أعماله طابعًا متمايزًا في المشهد الأدبي العربي المعاصر. إن كتاباته لا تقتصر على مجرد السرد أو العرض المسرحي، بل تتسم بالقدرة على استكشاف الأبعاد الرمزية والنفسية والاجتماعية للوجود الإنساني، ما يجعل من صوته الأدبي أحد الأصوات المميزة والقادرة على تقديم رؤية شاملة للموروث الثقافي والفكري العربي المعاصر.